١.٢ أسباب ومظاهر انتشار الشرك
 |
نشأت البشرية منذ البداية مستقيمة على دين التوحيد الذي نزله به آدم عليه السلام على الأرض، وكان أول الأنبياء، واستمرت الأجيال عليه قرونًا طويلة حتى وقع الانحراف عن الدين الصحيح، لأسباب كثيرة منها عداوة الشيطان للإنسان، ومهمته الأساسية في إغواء بني آدم لحسده وكراهيته لهم، ثم اتباع البشر موروثات الآباء من عبادة الأصنام، وإلغاء العقل، واتباع الهوى، ومن البشر من غلا في حب الأنبياء والصالحين حتى عبدوهم من دون الله. |
 |
وكانت هذه من ضمن الأسباب التي أدت إلى انتشار الشرك في العالم وتعددت مظاهر هذا الشرك. |